صدق من قال ان الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء وكم من أناس معهم من الأموال ما يكفي دولا ولا يشعرون بسعادة ولا باستمتاع لما بهم من علل، فهذه دعوة منا لنتعلم كيف نحافظ على صحتنا ونطبق مبدأ أن الوقاية دائما وابدا ما تكون خير من العلاج
العلم هو سلاح الأمم الحقيقي للتقدم وكم من أمم تركت العلم فتأخرت وخسرت وانهزمت ، بينما أمم لم تكن لها شأنا يوما أولت للعلم اهتماما كبيرا وسعت وراءه فأصبحت في مصاف الأمم المتقدم ، فلماذا لا نجعل العلم وجهتنا فقد نحقق ما فشل فيه آباءنا وأجدادنا
كيف نحتك بغيرنا من الأمم وننهل من علمهم ونحن لا ندرك لغتهم ، ان اللغات هي وسيلة التواصل الوحيدة بين الأمم وقد شجع الخلفاء الراشدين على ترجمة العلوم الشرعية ومن بعدها ترجمة اعمال علماء المسلمين الى اللغات الأخرى ، وللأسف فإن علينا الآن نسعى لترجمة اعمالهم الى العربية حتى نستطيع ان نبدأ من حيث انتهوا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن تسعة اعشار الربح في التجارة" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن كل شيء في هذه الدنيا له اصول وقواعد ، فهذه دعوة منا للنبش والبحث عن اصول وقواعد علوم التجارة والاقتصاد علها تنفعنا في حياتنا الدنيا
ان الانسان لن يحيا في راحة مهما كسب من المال بل يجب عليه ان يحيا في بيئة نظيفة يشعر فيها بالآمان على صحته خالية من الملوثات التي تؤثر على مستواه ولياقته الذهنية والبدنية ، فهذه دعوة جديدة للحفاظ على البيئة وتعلم اساسيات تكوين مجتمع صحي سليم